ألا توافقون أننا كنا ضحية حكام الكاف..

arton49834-7c55fألا توافقون أننا كنا ضحية حكام الكاف؟

كرة القدم تعتمد على جزئيات دقيقة، ومن أهم هذه الجزئيات، كفاءة الحكام، ولقد عقبت في لقاء السنة الماضية مع الإعلامي حمود ولد أعمر، بعد خروجنا من تصفيات المونديال، عن توغل مافيا الكاف في عرقلة بعض المنتخبات الصاعدة، وأننا بعيدين كل البعد من الجامعة التونسية والإتحاد الكاميروني إذا تعلق الأمر بالتأثير على مستوى الكاف، وكانت نصيحتي أن نعتبر أننا نلعب ضد 14 لاعبا، ومن أجل أن أكون دقيقا، يمكنكم العودة إلى هذه المقتطفات من المباريات السابقة :

في تونس
سجل المنتخب التونسي هدف الفوز من ضربة حرة، أحتسبت من خطإ على چيديلي لا وجود له، حيث أنه لم يلامس اللاعب بنسبة 100%، وفي نفس المباراة احتسب تسلل على دياكيتى، بعد تمريرة من آداما لتشكل هجمة كانت كفيلة بإعطائنا التقدم والفوز لاحقاً، وأثبتت كل الإعادات انحياز الحكم جملة وتفصيلا.

في بانجول
تمت عرقلة دياكيتى، بالضغط الواضح على الظهر، مما أدى إلى سقوطه الإضطراري في منطقة جزاء الخصم، أمام حامل الراية، وفي زاوية واضحة الرؤية من طرف حكم اللقاء، وكانت ضربة جزاء كفيلة بكسب النقاط الثلاث، وتصدرنا للمجموعة.

في انواكشوط
أدخل اللاعب الكاميروني الكرة في الشباك، بعد عرقلة في قمة الوضوح على القائد عمر أنجاي، وعلى مرمى من الحكم، وآثر إحتساب هدف للكاميرون لا مبرر له قانونيا، فنيا، ولاحتى أخلاقياً.

المباراة الأخيرة
يكفي إرتباك، حكم الراية ورفعها بتسلل بعد رمية إلتماس، وإنصياع حكم اللقاء لقرار سيبقى وصمة عار في قاموس التحكيم الإفريقي.

خلال التصفيات آثرت النقد الفني والذهني، للمدرب، وتجاهلت بعض الجزئيات، لكي لا أعطي فرصة للتحجج بالتحكيم، لأن مسيرتي كمدرب وخاصة في أرض الوطن علمتني أن أقف في صف الحكم حتى ولو ظلمني، لكي ألعب بخطة 14 ضد 11 لاعب.

هذا التقييم، لا ينفي وجود جزئيات فنية معقدة لم أتطرق إليها، ولكنني آثرت أن أذكركم بها، لنكن منصفين في حكمنا على مسيرة هذا المنتخب، والذي أعتبره فخراً لكل المواطنين.

-بقلم: تال

شاهد أيضاً

الطموح والأمل (المرابطون في الكان) بقلم آمنة محمد المصطفى

هلا ريم سبور: بعد تلك اللحظات التاريخية والتأهل وهي اللحظة التى عشنا على ذكراها كأنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.