أفسى نواذيبو وزلفاني أيها خسر الآخر

14479560_1291684574199074_363353526793588936_n“في اجتماع مغلق لإدارة النادي صباح اليوم بنواذيبو، تقرر وضع نهاية للعقد الذي يربط النادي بالمدرب يامن زلفاني، وسيقدم المدرب الذي سيخلفه غدا إن شاء الله بمقر النادي حيث سيشرف مباشرة على تدريبات المجموعة”، نادي أفسى نواذيبو.

في كرة القدم ليست النتائج وحدها من تحدد بقاء المدرب من عدمه، فأحياناً يكون مزاج الإدارة سببا في ترك من يدينون بالتتويج.

يماني زلفاني مدرب يافع لديه حس كروي ناضج استطاع من خلاله الموسم الماضي وهو أول موسم له في موريتانيا أن يحتل المركز الثاني في الدوري مع أنه كان قاب قوسين أدنى من الظفر باللقب لولا عناد الحظ، هذا إلى جانب كونه نافس على لقب الكأس في نصف النهائي وكان نداً لكبار الكرة الموريتانية.

ربما أفسى نواذيبو تسرع حين أجبر يماني على مغادرة القلعة البرتقالي في بداية المشوار وبالتحديد الجولة الثانية من الدوري لكن لندخل في المعطيات والأرقام لنعرف هل هو فعلاً يستحق الرحيل أم لا.

أفسى نواذيبو مع يماني سجل أهدافاً أكثر من أي موسم آخر، وهذا دليل على تقوية الهجوم والتركيز عليه، غير أنه قبل أهدافاً أكثر من أنداده، ولعل مباراته في الجولة الأولى خير دليل على ذلك فاز بخماسية وقبل في شباكه هدفين مما يعني ضعف النادي على المستوى الدفاعي.

يماني هادئ أكثر مما يجب يتعامل مع اللاعبين كما لو كانوا هم أصحاب القرار، مما يعني أنه لا يفرض نفسه عليه بقوة مما يجعلهم لا ينفذون أوامره كما يجب، وعلى عكس ذلك هو صديق لهم وقريب منهم,

إدارة أفسى نواذيبو تلقت ضغطاً كبيراً من طرف بعد المتتبعين للشأن الرياضي ما جعلها تتخلي عن يماني بحجة أنه لم يقدم المطلوب وأنهم كانوا من قبله أصحاب المركز الثاني ولم يغير شيئاً.

نادي العاصمة الاقتصادية مع التونسي يماني تغير من الداخل فأخرج لنا نجوماً على غرار احمود غير أنه من الخارج بقي على حاله مما أسفر عن تضييع جميع البطولات وذهابها للغريم.

هذه فقط نقاط وجيزة ولكم بعدها أن تحكموا.

شاهد أيضاً

تفاصيل فوز المرابطون بثلاثية على المنتخب الملغاشي

  هلا ريم اسبور: خاض مساء اليوم منتخبنا الوطني مباراة ودية مع منتخب مدغشقر في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.