لماذا نحارب الشخص الناجح؟

هلا ريم اسبور : نشر إسم رئيس الإتحادية، أحمد ولد يحي في الأخبار السنغالية، بدل ذكر المؤسسة، أمر ليس بالبرئ، والمؤسف أن بعض المواطنين بالداخل، لم يفهموا ما يجري، و لم يتأنوا في قراءة قرار المحكمة، والعجلة ندامة.

حسب إطلاعي على الموضوع، والذي حاولت أن أكون طرفا في حله، لا يعدو كون الرئيس الحالي للإتحادية ساند الرئيس الحالي للكونكورد على حساب الرئيس السابق، ولقد عبنا عليه الأمر، أما إتهامه بإختلاس المبلغ المذكور، فهو كذب وبهتان، لأن الأموال حولت لحساب النادي، ولا يوجد إلا ناد واحد، وعلى المحكمة أن تثبت من هو الرئيس الشرعي للنادي، وهذا الإشكال يرجع للجمعية العامة للنادي ومن يحق له الحق في التصويت، و هذا هو الأمر، والحال ينطبق على بعض الأندية التي يجهل حق المصوتين فيها، وهي مشكلة شخصنة الأندية، الشيء الذي ينطبق على بعض الأحزاب والمنظمات.

إقحام إسم مواطن موريتاني، لتتضرر سمعته في الخارج، وخاصة أنه يخطو خطوات ثابتة لتقمص دور في المكتب التنفيذي للإتحاد الدولي الفيفا، كما سيشرف بلده على تنظيم إنتخابات الكاف، وتنظيم أول بطولة قارية في البلاد، أمر يرقى للخيانة!

أعترض على بعض السياسات للإتحاد الموريتاني، ولكن أضعها في تقييم عمله العام، سواء تعلق الأمر بالتسيير الإداري، البنية التحتية، تكوين الكادر البشري، الحكامة في التسيير، أو النتائج المحلية، الإقليمية أو الدولية، وهنا تسجل غالبية النقاط لصالحه، كما تسجل عليه بعض الأمور، ولكن في ظل التسيير الإداري تبقى أكثر مؤسسة تسير بإنتظام، إذا أبعدت منها بعض شخصنة القرارات.

في النهاية، يجب على رئيس الإتحادية مقاضاة أي مجلة أجنبية، أو وطنية ذكرت إسمه، طبقاً لقوانيين التشهير، فالأمر يتعلق بحق مواطنينا في النجاح على المستوى الدولي، كما أن القضية نبهت إلى أمر مهم، و هو إعادة تنظيم الجمعيات العامة للأندية، ولعب وزارتي الرياضة والداخلية دورهما الأساسي في تنظيم المكاتب التنفيذية، والإشراف على قوننتها ومتابعة فتراتها القانونيةالقانونية

الله يلطف

شاهد أيضاً

مدرب غاميبا: نواجه منتخبا صعبا.. وسنعسى لتأكيد جدارتنا للكرة الغامبية

قال مدرب المنتخب الغامبي للشباب إبان المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة منتخب بلاده أمام نسور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.