كيف أخفق منتخب موريتانيا للشباب في فرصة الظهور مرة أخرى بعد تجربة الكان 20 U ؟

لربما يتسائل البعض ويقول لماذا ظهرت قائمة المنتخب الوطني بهذه الصورة السيئة في بطولة كأس العرب للشباب؟ ولماذا لم تنجح الأسماء المدعوة في تكرار سيناريو كأس الأمم الإفريقية تحت ٢٠ عاما التي إحتضنها بلادنا؟

عندما نريد الإجابة على هذه التساؤلات المحدودة يجب علينا إعادة المشهد مرة أخرى في أول مواجهة للمنتخب الوطني لعبها أمام منتخب الجزائر وكان مستوى الفريقين متكافئا طيلة أشواط المباراة إلا عند لعنة الدقائق الأخيرة من شوط المباراة الثاني حيث تمكن منتخب الخضر من خطف نقاط المباراة بهدف قاتل، وفي المواجهة الثانية للمنتخب الوطني لعبها أمام النيجر في ملعب القاهرة الدولي، وتعادل فيها بنتيجة بيضاء.

أشبال المدرب سيدي أحمد اتكدي لم يظهروا بالشكل المطلوب رغم تضيعهم لعدت فرص محققة من بينها إنفراد٠ المهاجم التيجاني بحارس النيجر في آخر دقائق شوط المباراة الثاني، تعادل بطعم الخسارة يجعل مواجهة المرابطون القادمة أمام منتخب مصر صاحب الأرض والمتأهل سلفا في وضعية لايحسد عليها.

خاصة وأن ترتيب المجموعة جعل منتخب المرابطون يضع فيه جيبه نقطة واحدة مناصفة مع النيجر وترك الجزائر ومصر تنافس على المركز الأول والثاني، بستة نقاط لمصر وثلاث للجزائر، مما يصعب المهمة القادمة .

ففي حال تعادل الجزائر مع النيجر وفوز المنتخب الوطني على مصر يضمن التأهل، ولكن كيف يضمنه والكارثة القادمة الاعتماد على الحارس الثاني وترك الأول حبيس دكة البدلاء، وهذا الخطأ كلف المرابطون الخسارة أمام منتخب مصر برباعية لهدف وحيد، ليغادر البطولة وفي جعبته خسارتين وتعادل واحد استقبلت فيهما شباكه خمسة أهداف، وفشل في مهاجموه في مراوغة مرمى الخصوم .

وتجربة كأس أمم أفريقيا للشباب التي إحتضنها بلادنا، كانت خير تجربة للمنتخب الوطني للشباب حيث ظهر بشكل لافت لوسائل الإعلام وقدم صورة جيدة، عكس الظهور المخيب للآمال في كأس العرب.

لماذا فشل المنتخب الوطني في إعادة نفس السيناريو ؟

خلال تلك البطولة وضع المنتخب الوطني في وضعية جيدة وخاض معسكرا تدريبيا في العاصمة نواكشوط تخللته وديات، ولعب عدت مباريات مهمة أثناء التحضير لهذه لبطولة خارج نواكشوط في معسكره التدريبي وإعتمد على بعض المحترفين الموريتانيين وقاده مدرب محنك ” إنجويا موريل” بالرغم من الخروج من الباب الضيق إلا أنه أنه ترك بصمة واضحة على الفريق.

فيما لم يترك المدرب سيدي أحمد اتكدي مقارنة بنجويا موريل بصمة آمل على قائمة المنتخب الوطني التي لعبت كأس العرب، هل الإشكالية في المدرب أم في اللاعبين؟

شاهد أيضاً

تراجع منتخب المرابطون في تصنيف الفيفا الشهري

تراجع المنتخب الوطني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” للمنتخبات الصادر صباح اليوم الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.