كتب: يوسف البخاري عن هجرة اللاعبين الموريتانيين إلى الدرجة الثانية السعودية

كتب يوسف البخاري:

هجرة لاعبينا المحليين إلى دوري الدرجة الثانية السعودي أو أي درجة أخرى خارج الوطن هو أمر صائب، فنحن لانملك دوري حقيقي يمكنه الإبقاء على أي لاعب من التنقل إلى فريق في الدرجات الثانية والأدنى من ذلك وهذا راجع إلى الظروف الصعبة التي يمر بها اللاعب المحلي في بطولتنا خاصة وكما يعلم الجميع فالأندية هنا لا تمنح رواتب يمكنها توفير ظروف مادية مريحة ولو نوعا ما للاعب والكارثة أن نسبة كبيرة من أنديتنا لا تمنح أي راتب حيث تمنح فقط علاوات على الفوز والتي دائما ما تكون 10.000 أو 20.000 أوقية قديمة وهذا مؤسف إضافة إلى ذلك لاتقدم هذه الأندية أي ظروف لوجستية للاعب سواء من حيث النقل من و إلى الملعب أو الوجبات الغذائية التي لاتعطي أي قوة للاعب وبالتالي لا يمكنه إسترجاع الطاقة التي بذلها خلال التدريبات أو المباريات ولذلك فمادام دورينا يفتقد لخطة واستراتيجية واقعية من طرف الإتحادية يمكن من خلالها مطالبة الأندية بالتغير الإيجابي.
نعيدها ونكررها إن لم تكن هناك خطة واستراتيجية واقعية من طرف الإتحادية الوطنية لكرة القدم تطبق على كافة الفرق وكذلك إن لم يكن هناك تحرك حكومي على المؤسسات الحكومية والشركات الوطنية لدعم الرياضة على غرار شركات موريتل وماتال وشينقيتل و صوملك و شومك والحماية المدنية والخطوط الجوية……. لن يتغير الحال وسيظل اللاعب المحلي يعاني ويعاني مع راحة للمسيرين والذين يستغل معظمهم الوضع للإنقضاض على مايتلقى الفريق من دعم من المؤسسة التي ترعاه أو من الدعم الذي يتلقاه الفريق من الإتحادية والبالغ 5 ملايين أوقية قديمة مع العلم أنها مخصصة لأكاديمية الفريق.

وهناك نقطة أخرى مهمة وهي أن هجرة لاعبينا هذا الصيف إلى السعودية جاء بدرجة كبيرة بسبب تألق لاعبنا محمد سالم الملقب ديانوس مع فريقه الخلود والذي أهله للدرجة الأولى كما إحتل صدارة جدول الترتيب مناصفة مع مهاجم آخر وهذا ماجعله حديث الشارع الرياضي في السعودية خاصة محيط الدرجة الثانية ولذلك فالأكيد أن تألقه جعل إسم (اللاعب الموريتاني) حسن وفي المستوى، يتبقى الآن تألق لاعبينا

شاهد أيضاً

تراجع منتخب المرابطون في تصنيف الفيفا الشهري

تراجع المنتخب الوطني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” للمنتخبات الصادر صباح اليوم الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.