مقالات وتحليلات
هذا ما يحتاجه الدوري لكي يتطور

تابعت باهتمام اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الموريتاني لكرة القدم حيث تمخض عن قرارات أهمها رفع الدعم المادي للدوري و للأندية وهي خطوة تذكر فتشكر.
لكن من أجل أن نكون صادقين مع أنفسنا لا بد من القول بأن تطوير الدوري لابد له من تضافر جهود ثالوث الوزارة و الاتحادية والأندية إن كنا جادين في تطوير دورينا.
الاتحادية : عليها تطوير المسابقات الكروية من الفئات العمرية وحتى فئة الكبار، وتطوير العمل الإداري والفني بالأندية وفق متطلبات وآليات العمل لنصل بدورينا إلى الاحتراف الكروي، والذي يعتبر من المتطلبات والشروط الدولية لكرة القدم والمتمثل في رخص الأندية في المقام الأول، و هناك شروط ومعايير للحصول على هذه الرخصة، وهي المعايير الرياضية المرتبطة بأمور الفرق ونظام التدريب والتطوير، ومعايير البنية التحتية المرتبطة بالملاعب، والمعايير الإدارية والشخصية المرتبطة بوجود هيكل تنظيمي إداري للنادي أبرزها وجود مدير للنادي ومدير مالي ومسؤول إعلامي، والمعايير القانونية المرتبطة بالنواحي القانونية بالنادي، والمعايير المالية المرتبطة بموازنة النادي من إيرادات ومصروفات.
الوزارة : عليها أن تجعل من دورينا مشروعا ينفق عليه كما تنفق الدولة على المشاريع الخدمية ولا بد أن تساهم وزارة الشباب والرياضة بدعم متميز للأندية مع توفير مستلزمات التدريب والتجهيزات الجيدة لكي تتمتع الكرة الموريتانية بالعافية والقوة على الصعيد الفني والمادي.
الأندية : فرض هيكلة إدارية متكاملة على الأندية سيكون أساس بداية سليمة للأندية الوطنية وتلاشي الأندية التي تعيش على الصدقات ووجود أندية مدعومة من طرف قوي وخزانة مالية لديها اسمها في عالم المال، و لا بد من الوقوف على النظام الداخلي للأندية وفى حالة ما لم يستوف شروطه يتم التعامل معه طبقا للقوانين، ولا أنسى وجود طاقم متكامل لكل نادي و الإعتماد على مسؤول اعلامي و فتح موقع أو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعاطي مع المشجع والمتتبع للشأن الرياضي، هذا فضلا عن تعيين مدير رياضي يكون المسؤول عن النادي أمام الاتحادية وليس رئيسا للنادي أو مالكا له.. الذي سيتولى دعم النادي ومحاولة البحث له عن استثمارات و دعم داخلي وخارجي.
-
بشير سيدينا


