
ٍّمما لا شك فيه أن الكرة في الجمهورية الاسلامية الموريتانية لم تشهد ذلك القبول وتلك النهضة التي حققتها حاليا من قبل.
لكن حتى الزمن تغير وحتى العقلية تغيرت فلم نعد بحاجة لإقناع شاب في سوق ” كابتال ” أن عليه الذهاب للملعب وتشجيع المنتخب فالنتائج أصبحت تفرض نفسها.
لنتجاوز الكلام المعسول المتعلق بانجاز التأهل للشان لأول مرة والمشاركة في التصفيات وبلوغ مستوى الندية مع الكبار، ووجود المنقذ صاحب الحكم الرشيد… فهل سنبقى نعيش لأجل المشاركة فقط؟ أليس من حقنا أن نحقق إنجازاً كإنجاز الغابون التي أصبحت بين غمضة عين وانتباهتها من بين الأقوياء متوجة بطلا؟، ومتى سنخرج من عنق الزجاجة؟
إن أولئك الذين يربطون النهضة الكروية في البلاد بشخص رئيس الاتحاد إنما مثلهم كمثل من وقف لمعاوية حين دشن بئراً في فلاة موريتانيا الأعماق وقال له أنت الأول والآخر.. حاشا لله.
هو رجل عمل وقدم للكرة لا أكثر فدعونا من التطبيل، ومن سيأتي بعده سيكمل المسيرة أو سيخرج من الباب الواسع.
نحن نملك منتخبا ما زال في طور النشأة، وإن كنا سنعيد الفضل بعد المولى عز وجل لأحد في التقدم فللاعبين الذين صنعت أقدامهم الإنجاز ولمن وفر الأرضية الصالحة لذلك.
وبالنسبة للمدرب مارتنيس هو شاب طموح متواضع جميل المحيى لكن منتخبنا يحتاج من لديه الخبرة لا من يسعى لتكوين نفسه.
والصبر على المدربين أحيانا لا يعدوا كونه مضيعة للوقت والرجل قدم كل ما لديه، ومنتخبنا لم يقدم إلا القليل.
زر الذهاب إلى الأعلى