كثيرون يتساءلون عن الكيفية التي استطاع بها أفسى تفرغ زينة الحفاظ على لقب الدوري للعام الثاني تواليا، والثالث في تاريخه في ظل المنافسة الشرسة من طرف أفسى نواذيبو بانتداباته التي على رأسها المدرب التونسي يماني زلفاني.
تفرغ زينه لم ينفق كثيراً في هذا الموسم مقارنة مع الموسم الماضي الذي قاده فيه الفرنسي إيريك مار لحصد اللقب، والأسباب التي أدت لفوزه يمكن إجمالها في النقاط التالية:
١- تواجد مدرب محنك مثل بيرام غي خبير بالكرة الوطنية، وإدارة تسعى جهدها للوقوف مع النادي على رأسها موسى ولد خيري نائب رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم .
٢- جل لاعبي تفرغ زينة يلعبون أو سبق وأن لعبوا مع المنتخب الوطني الأول ما يعطي خبرة ويرجح الكفة أمام باقي الأندية، ومن أبرز من يلعبون حاليا مع المرابطون، تقي الله الدنا، بكاري انداي، يالي دلاهي، بالاي، محمد صلاح الدين.. ومن لعبوا يعقوب دينا أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، واعل الشيخ الفلاني العائد من احتراف في سلطنة عمان ومحمد بالا اشريف وغيرهم.
٣- تواضع مستوى الأندية إذا اسثنينا أفسى نواذيبو فالبقية ظهروا بمستوى هزيل أبان عن ضعف الكادر الفني وعجز الإداراة مع تواجد لاعبين أكفاء على غرار ابيجيلي في لكصر ومحمد مختار في الكونكورد ومحمد عبد الرحمن في تجكجه، ما أدى إلى انحصار المنافسة بين تفرغ زينة والبرتقالي.
زر الذهاب إلى الأعلى