ناشد نجم نادييْ زمزم ودلتاَ سابقاً والمتتبع للشأن الرياضي والمحلل حالياً بُداه محمد عبد الرحمن رئيس الجهورية للإلتفات على المنشآت الرياضية والأمر بإنشاء بنى تحتية صالحة لبناء منتخب قادر على تحقيق الإنجاز.
وناشد بداه الرئيس أيضاً باتخاذ إجراء بإعادة هيكلة القوانين الرياضية من خلال إشراك أهل الإختصاص في ذلك، لوضع أسس سليمة للرياضة والرياضيين مستقبلا.
كما حض بداه على ضرورة إعادة النظر في القوانين التي تنظم الأندية من أجل تفعيلها وتطوريها وملائمتها مع نظرائها في الدول الأخرى من خلال إعادة هيكلة الأندية ودعمها دعما يسمح لها بالنهوض من الواقع المزري التي تعيشه .
كما طالب بداه من خلال برنامج الهدف الذي كان ضيفاً فيه بإنشاء مستوصف طبي خاص بعلاج أهل الرياضة ككل، يشمل جميع الأجهزة الضرورية لذلك، لأنه وعلى حد وصفه لايوجد طب رياضي خاص بالاعبين في موريتانيا الأمر الذي عانه منه هو حين أنهي مسيرته بعد أن أصيب في ركبته خلال إحدى مباريات الدوري وليس هو وحده من تضرر من ذلك الأمثلة عديدة وكثيرة من الاعبين في شتي المجالات الرياضية الذين أنهت الإصابة مسيرتهم نظرا لغياب الطب الرياضي في موريتاينا .
وأخيرا طالب بداه الجهات المعنية بدعم الدوري سواء الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية والاعتناء بهم لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتطور كرة القدم الوطنية كما طالب الاتحادية بإقامة دوري للرديف والشباب أيضا لأنه لايعقل بأن لا يكون لفئة الشباب دوري لأن ذلك يضر بتلك الفئة.
هذا وحمل بداه المدرب مارتينس مسؤولية الخروج من تصفيات الكان موضحا بأنه ليس الرجل المناسب في المكان المناسب وأكد على أن اختياره من طرف الاتحادية كان مغامرة وقراراً خاطئً معتبرا بأنه مدرب مغمور ولايملك خبرة في مجال التدريب في إفريقيا كما أكد بأن تركيز الاتحادية على المنتخب الأول وإهمال الأندية هو قرار خاطئ، مؤكداً على أن القرارات التي اتخذتها الاتحادية مؤخرا بدعم الأندية ورفع قيمة الدوري المادية هو دليل واضح على أن الاتحادية تصحح خطأها الأول المتمثل بدعم المنتخب الأول وتهميش الأندية وأن هذا القرار جاء بعد خيبة الأمل بالنسبة للمنتخب، وشدد على أن الوزارة الوصية لم تقدم شيئاً للرياضة وأنها فقط حبر على ورق .
تلك هي أهم العروض التي تحدث عنها بداه خلال برنامج الهدف الذي يبث كل خميس السادسة والنصف مساء على قناة الوطنية 18:30 ووجهها مباشرة للرئيس والقائمين على الرياضة بشكل عام.
زر الذهاب إلى الأعلى