يعلق مشجعوا البرتقالي خاصة ومتتبعوا الشأن الرياضي في العاصمة الاقتصادية عامةً آمالاً كبيرة على المدرب التونسي يماني زلفاني في أن يمحو ذلك الوجه الباهت الذي ظهر به وصيف بطل النسخة المنقضية أفسى نواذيبو.
يماني كان قاب قوسين أو أدنى الموسم المنقضي من الظفر باللقب غير أن خبرة العميد بيراما غي ودرايته بالدوري الوطني جعلته يقود أفسى تفرغ زينه لتحقيق اللقب الثاني على التوالي وحصد رباعية تاريخية جعلت الجميع يشكك في مقدرة البرتقالي على منافسة الغريم التقليدي هذا الموسم.
هناك نقاط على مدرب البرتقالي التركيز عليها ففي كأس العصبة الأخيرة خسر نادي العاصمة الاقتصادية من الغريم برباعية نظيفة في مباراة عرت مساوئ الخط الخلفي للبرتقالي، في ظل وجود عقم في الخط الأمامي ما يؤكد على ضرورة مراجعة يماني لحساباته بشأن خط الإرتكاز وتقوية الأطراف أكثر والبحث عن توليد تجعل من احمود يتحرر أكثر لكي يستفيد من مهاراته التهديفية.
كما أن المدرب بمقدوره أن يستفيد من الوافدين الجديدين القادمين من الغريم، عبد الله سيلي غي ومحمد يحي دلاهي، فهما على دراية بالبطل أكثر لأنهما حققا معه ثلاثة ألقاب هذا الموسم المنقضي من أصل أربعة.
فهل سيستطيع يماني تحقيق شيء يذكر في ثاني موسم له مع زعيم الشمال أم أنه سيكتفي بالمنافسة على البطولات فقط دون تحقيقها؟.
زر الذهاب إلى الأعلى