المرابطون نعم نستطيع
هلاريم : مراودة التاريخ
( لمحة على المحطات)
يقولون بأن قطع الألف ميل يبدأ بخطوة ، أما الآن فكل مايحتاجه المرابطون الشباب خطوة واحدة لاكتمال الميل نحو النيجر ، مسلسل الأدوار الثلاث المؤهل لكأس الأمم الإفريقية تحت العشرين سنة ، بدأ من ملعب شيخا بمواجهة المغرب، وحقق الشباب مهمة الذهاب أنذاك ، بفوز بهدفين نظيفين إجتاز بهم المنتخب الوطني المرحلة الأولى ، رغم الخسارة بهدف في ملعب محمد الخامس ، ليضربوا موعدا مع غينيا في ثاني مراحل التصفيات ، والبداية مرة أخرى من ملعب شيخا مرفأ الأفراح ، في ظل حضور جماهيري متميز ، نتج عن الثقة المتولدة بالشباب بعد الإطاحة بأسود الأطلس والمستوى الرائع الذي قدموه ، غينيا لم تكن أقل شأنا من المغرب ، لكن رفقاء كمرا حققوا إنتصارا مهما بهدف نظيف كان قابلا للزيادة لولا سوء الحظ وغياب التركيز ، هدف كان العنوان للجزء الأول من مسلسل الذهاب والعودة ضمن منافسات الدور ما قبل الأخير من التصفيات ، و بين التفاؤل و التشاؤم ، غادر المنتخب الوطني إلى غينيا من أجل العودة بالتأهل ، وهو ما تجسد بعد عودة تاريخية في النتيجة ، فبعدما كادت الأحلام تتبدد بثلاثية غينية ، عاد أحفاد المرابطون من بعيد ، بهدفين كانا كافيين لوأد أحلام غينيا ، و انتزاع بطاقة المرحلة الأخيرة ، لتمتد الأفراح من المحيط إلى المحيط ، وتكبر بذلك أحلام الجماهير الوطنية ، التي انتظرت طويلا ، كي تقرأ في مجلد التاريخ الكروي إسم ” المرابطون ” و لو في فئة الشباب! ،
قلوب العشاق تهتف – لم نعد نكتفي بالتفرج نريد أن نكون جزءا من المحافل الكروية – ، وهذا ماسيتحقق إنشالله أمام نيجيريا العقبة الأخيرة في وجهنا ، فنحن نثق في شبابنا بعدما اقنعونا في كل الاختبارات السابقة …
والجماهير التي انتظرت طويلا ، قد ينجلي يأسها على وتر الوصول و الإطاحة بأكثر المنتخبات الإفريقية تتويجا بهذه البطولة “نيجيريا”
ونتمنى أن يكون ملعب شيخا بحلته الجديدة مرفأ لأحلامهم و أفراحهم كما كان خلال الذهابين السابقين الذين استضافهما ، و أن تقف الأرض مع أبنائها في آخر سطر من سطور الطموح و الزحف نحو البطولة الإفريقية
#نعم_نستطيع
#yes_we_can
المختار اسباعي



