تعيش الساحة الكروية في عاصمة ولاية آدرار مقاطعة أطار هذه الفترة حالة من الركود لم يسبق لها مثيل، فأندية الصفوة هناك تشتت شملها والملعب البلدي الذي كان شاهداً على الإبداع بيع وتحولت أرضيته إلى ألواح للطاقة الشمية.
كلها أشياء جلعت من اللاعبين المهرة يبحثون عن بديل غير كرة القدم، فالصبار لاعب وسط نادي الواحات “وازيز” العريق تحول إلى صاحب دكان، وعبدو حارس التقدم “بروجرى” المشهور بتصدياته البهلوانية انتهى به المطاف إلى بحار وتيجانا تحول إلى بناء.. وهكذا كلهم سعى إلى كسب لقمة العيش بعد أن خانتهم كرة القدم.
اللاعبون يلومون العصبة الجهوية هناك على أنها هي السبب في الوضع المرزي الذي تشهده كرة ولاية آدرار، مع العلم أن بداخل هذه الولاية كنوز كروية.
فإلى متى سيظل تهميش الكرة في الداخل أم أن العاصمة نواكشوط فقط هي من يحق لأنديتها لعب كرة القدم.
زر الذهاب إلى الأعلى