أن تكون حكما في دوري يعج بالمصالح ليس بالأمر الصعب، فأنت وجيبك من تحددان نتيجة المباراة، وما بالك إن كانت الرقابة غائبة وكل الأبواب مشرعة.
شهد التحكيم في موريتانيا هذا الموسم أخطاء بالجملة لا يمكن تناسيها ولا التغاضي عنها.
ولعل أجرأ هذه الأخطاء وأكثرها صدمة وكارثية ما حدث في مباراة البطل تفرغ زينة التي اكتسح فيها الكديه بستة أهداف، فأن تكون امرأة حكما في دوري للرجال أمر عجزت عنه الدوريات الأوروبية والعالمية.
العاطفة الجياشة كانت حاضرة في هذه المباراة وما تم اشهاره من بطاقات حمراء خير دليل على ذلك.
كما أن رفض لمغفري تحكيم لكلاسيكو خوفا على مصالحه عار آخر ينضاف إلى التحكيم.
هذا مجرد سيل من واد يغص بالويلات التحكيمة، ويلات لم تقف عند حد الدوري بل تجاوزته للكأس والسوبر والدرجة الثانية.
غياب الرقابة والمحسوبية وعدم وجود سلطة رادعة كلها أدت إلى ما آل إليه الوضع.
وفضيحة الموسم الكبرى تواطئ لاعبي اسنيم والإدارة وتلاعبهم بنتيجة المباراة التي خسروها ضد الكدية ما أدى إلى استقالة مدرب النادي سيدي انجاي .
فإلى متى سيستمر التستر على الفضائح التحكيمية، بعد أن انتقلت عدواها للخارج – مباراة تونس والمغرب وحماده- أم أننا سننتظر تجديد الهيكل الكروي عن بكرة أبيه كي يتحسن الوضع.
زر الذهاب إلى الأعلى