بعد ما خسر لقب الدوري لصالح أفسى تفرغ زينة لم يبقى لدى أفسى نواذيبو من أمل يحفظ به الابتسامة لجماهيره هذا الموسم غير الظفر بلقب الكأس الوطنية التي طالما كانت عصية عليه، وهو المتوج بها مرتين سابقاً.
أفسى نواذيبو لأجل بلوغ النهائي والاقتراب من التتويج عليه عبور العنيد الوئام ” كونكورد ” الذي يطمح هو الآخر إلى الخروج بموسم مشرف بعد أن كان ثالثا في ترتيب الدوري العام.
رجال التونسي يماني زلفانِ يتعرضون للضغط أكثر من أي وقت مضى، فالقائمون على النادي لم يبخلوا بداً بانتداب المهاجم القناص ماما انياص وحضور لاعبين آخرين من بينهم المحترف التونسي لكي يشكلوا الفارق.
رئيس النادي عبد العزيز بو غربال – صاحب الكأسين سابقاً – من جانبه شدد على ضرورة الفوز بالكأس من خلال خطاب ألقاب على هامش مباراة ناديه والشرطة التي خسرها في الجولة الرابعة والعشرين بهدف دون رد، حيث قال ” يجب أن نخرج من هذا الموسم ببطولة ” مؤكداً في الوقت ذاته رضاه عن المدرب التونسي وسعيه للتجديد معه.
فهل سنشهد كلاسيكو آخر في نهائي الكأس بتواجد أفسى تفرغ زينة – الذي يواجه الشرطة في نصف النهائي – وأفسى نواذيبو، أم أن الكونكورد لن يكون محطة للعبور.
للتذكير في الدوري أفسى نواذيبو والكونكورد تعادلا بدون أهداف ذهاباً على أرض الكونكورد وبهدف لمثله إياباً على أرض البرتقالي، ما يجعل المباراة متكافئة، والحسم سيكون من فرصة وحيدة.
زر الذهاب إلى الأعلى