تعصف حاليا باتحاد ألعاب القوى الموريتاني أزمة قوية بوادرها تلوح بين النائب الأول للرئيس ديا بوكوم وأمينه العام بيبو، مما أدى إلى توقف جميع أنشطة الاتحاد، حسب ما أفادت بعض وسائل الإعلام على رأسها كورة.
كل هذا يأتي استباقا للتحضير للانتخابات الجديدة لاختيار رئيس خلفاً للرئيس المريض محمد ولد غالي، والذي يعتبر أقدم رئيس اتحاد رياضي في موريتانيا، حيث تولي رئاسة اتحاد ألعاب القوى منذ عام 1975.
فيما يصر النائب الأول علي تجديد جميع الروابط المحلية، ويري الأمين العام ضرورة إجراء انتخابات الاتحاد قبل انتخابات الروابط، وقد زاد من أزمة الإتحاد وقوف وزارة الرياضة الموريتانية بجانب النائب الأول لألعاب القوى، في حين تقف اللجنة الأولمبية الموريتانية إلي جانب الأمين العام لألعاب القوى، مما يهدد مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية المرتقبة في ريو دي جينيرو البرازيلية.