لم تبح مباراة البرتقالي و لعصابة بعد بكل أسرارها، فلا الأهداف العشرة التي اكتسح بها أفسى نواذيبو اتحاد لعصابة مرت مرور الكرام ولا فانتاستيك هاترك لحمود بتسعة أهداف حسن السكوت عليه.
المباراة ستبقى عالقة في الأذهان ما بين الوصيف والهابط سلفا. وهناك نقاط لا يجب اهمالها:
– المرأة الحكم في المباراة طالما عرفت مبارياتها بغزارة الأهداف.
– اتحاد لعصابة سبق أن تلقى ثمانية أهداف من الكونكورد وسجل فيه مختار سيدي خمسة أهداف.
– خروج أفسى نواذيبو بخفي حنين بسقوطه من الدوري والكأس جعل من صدارة لاعبه للهدافين ترضية في نظر البعض وتشكيكا في نزاهة الدوري.
– اللاعب حمود قناص بامتياز وأهدافه لا غبار عليها فنيا.
– اتحاد لعصابة فاز عليه الكونكورد 10-1 في الجولة 17 من الدوري.
– أين كان لاعبوا أفسى نواذيبو وهم يشاهذون حمود يسجل الهدف تلو الآخر.
ـ البرتقالي فاز على لعصابة في الدوري قبل هذه المباراة { 1-0 }
بعد كل هذه المعطيات لماذا التشكيك في نتيجة هذه المباراة بالتحديد هل لكي يدفع البرتقالي ثمن استفاقته المتأخرة.
الحكم للمشاهد.
زر الذهاب إلى الأعلى