تدوينات رياضية

تالا.. رسائل غير مشفرة

398651_187017051439668_790174016_nنشر مدرب كرة القدم الموريتاني المحنك أحمد سالم ولد أحمدُ المعروف في الوسط الرياضي بتالا تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قارن فيها بين قوة الملاكم الأسطورة المرحوم محمد علي كلاي ومدافع المنتخب عبدول با ووجه رسائل لرئيس اتحاد الكرة والمدرب واللاعبين وكتب:

رحم الله فقيد الأمة محمد علي.

عبدول با و جماهير المنتخبالوطني!

To be a great champion, you must believe you are the best.
If you are not, pretent you are.

رحم الله فقيد الأمة محمد علي ، كان يقول ، لتكون بطل القمة ، يجب أن تؤمن أنك الأحسن ،وحتى إن لم تكن فلتفرض ذلك.

عندما شاهدت تسديدة عبدول با القوية ، والتي ردها قائم المرمى اللعين في الشوط الأول ، ورأسيته الدقيقة والتي تصدى لها الحارس الكاميروني بكل شجاعة ، أدركت أن هناك بطلا لم يخرج ما في جعبته، فالقيصر بيكنباور الذي غير من مركزه في وسط الميدان ليلعب مدافعا مركزيا للمنتخب الألماني ، تميز بتسجيل الأهداف لألمانيا ، كلما لاحظ عجزا في المنظومة الهجومية ، وفي العصر الحديث حدث ولاحرج عن راموس وبيكى، وعن القصير والطويل والنحيف والقوي.
قلتها سابقا ، أن عبدول با ، كان كفيلا بهزم الكاميرون.

من ماقاله البطل محمد علي رحمه الله ؛He who is not courageous enough to take risks will accomplish nothing in life
بمعنى أنه من لايمتلك الشجاعة لتحدي المخاطر ، لن يحقق شيئا في الحياة.

الشجاعة قد لاتحقق شيئا ، إن فقدت الحكمة ، وهذا ماحدث بالتدقيق في مباراتنا ضد الكاميرون ، فالمتتبع لمسيرة هذا المنتخب يدرك أن قوتنا تكمن في قدرتنا في توغلنا في منطقة الجزاء ، حيث أن أعلى نسبة للتهديف أتت من مراوغات فردية وخذ وأعطي بالتوغل في المنطقة ، وبهذه الطريقة هزمنا جنوب إفريقيا والتي أعتبرها أقوى من الكاميرون ولم تنهزم إلا أمامنا ، وهذا كان كافيا من الناحية النفسية والفنية ، لندرك أننا أحسن من الكاميرون ، كما أن أصعب المباريات كانت تلك التي لعبت ضد غامبيا وكسبناها في آخر عمر المباراة ، بعد أن فقد المدرب السيطرة على المباراة ، وفي تلك المباراة تأكد للجميع أن الشجاعة والهمة وجدت في أقدام اللاعبين ، وكان الدرس الأهم هو أن الله نجانا من تعادل على أرضنا.

المشكلة الفنية!

المشكلة أن المهاجمين الحاليين ، لايسددون من خارج منطقة الجزاء ، وأن فكرة السيطرة على الكرة مع إبعاد الخصم لنا عن منطقة التوغل ، لم يكن في صالحنا ، حيث ركضنا في كل الإتجاهات دون أن نركز بنقاط قوتنا على الإتجاه الصحيح.
يجب أن نتناسى تلقي الأهداف ، فقوتنا تكمن في تسجيل الأهداف وليس في منعها ، فالأخطاء الدفاعية والحراسية، شكلت دائما منعرجا سواء على مستوى المحليين والشباب أو المنتخب الأول.

إن أهم مركز عرفته ثورة كرة القدم ، يتمثل في المركز 10، وهو الدور المساند للمهاجمين والذي مازال الجهاز الفني يصر على تجاهله ، والغريب في الأمر أن آخر مباراة تحضيرية وآخر هدف سجلنا ضد الغابون كان من تمركز اللاعب Pa Palaye في المركز 10 والتي ساند منها بسام ومرر الكرة لبيغيلي والذي بدوره سجل الهدف بكل أريحية ، وفي مباراتنا التاريخية التي شكلت منعرجا تاريخيا ضد جنوب إفريقيا ، كان تمركز بلاي في المركز 10 والذي ساهم في مساندة Bagili Costa والذي أعاد له الكرة ليتسنى له التوغل بين المدافعين واستلامها بكل أريحية وتسجيل هدف الفوز ، وللعودة للتاريخ فمن نفس المركز مرر بلاي لأول هدف لبسام ضد السنغال ومن نفس المركز سجل تقي الله ضد السنغال ، ولقد كان Adams Le Perso محقا عندما طالب بتغيير مركزه ، ليتسنى له مساعدة المهاجمين للتوغل ، وليس الأول فبيرلو غير من مركز 10 إلى 6، وغاريث بيل من ظهير مدافع إلى مهاجم صريح وفان بيرسي من مدافع إلى مهاجم وبيكنباور قبلهم من وسط إلى مدافع.

رسالتي لرئيس الإتحادية Ahmed Ould Yahya
هي ماقاله محمد علي رحمه الله Don’t quit ,suffer now and live the rest of your life as a champion بمعنى أن لاتتراجع ولاتهن ولتتحمل كل الآلام، لتعيش ما تبقى من حياتك بإحساس البطل، مع مجموعة من الأبطال بدأ بالجماهير وانتهاء باللاعبين، فلقد كان محمد علي رحمه الله يقول ؛impossible is just a big word around by small men who find it easier to live in the world, and impossible is temporary, it’s an opinion, and is not a fact.
أي بمعنى أن المستحيل ، كلمة كبيرة عريضة وجدها بعض الرجال الضعفاء سهلة القول ليعيشوا معها ، المستحيل ماض ، المستحيل مجرد رأي وليس حتميا لدى الرجال.

للاعبين أقول ما قاله محمد علي رحمه الله I hated every minute of training, but I said “Don’t quit, suffer now and live the rest of your life as a champion.

للمدرب أقول ،

Je suis désolé monsieur l’entraineur, les mourabitounes ne sont pas en période d’apprentissage, et vous devez dépasser cette esprit d’infériorité et être à la hauteur de l’ambition légitime de tous les mauritaniens.

في النهاية أود التأكيد على ماقلت سابقا ، أن التحكيم في هذا النوع من المناسبات محسوم سلفا ، لذلك وجب التعامل معه بلطف وحذر وجدية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى