المختار اميليد يكتب: الظلم ظلمات يوم القيامة

نحن الممارسيين والمهتمين بكرة القدم أسرة واحدة ولن نقبل أن يمارس الإقصاء و التهميش على أي فرد منا خاصة إذا كان هذا التهميش والإقصاء ضد أحد أفضل حكامنا بشهادة الإتحادين القاري و الدولي .
يبدو أن زملاء عبد الرحمن وار في المهنة وأقرب أصدقائه عاجز عن مساندته خوفا على مركزه في لجنة التحكيم وإرضاءً حتى لا أقول نفاقا للجزائري رئيس لجنة التحكيم على مستوى الإتحادية الوطنية لكرة القدم.
شخصيا أستغربت من صمت الحكام عما تعرض له زميلنا عبد الرحمن وعدم تعبيرهم عن امتعاضهم ورفضهم للطريقة التي تم إقصاؤه بها وحرمانه من التحكيم لا لشيء سوى أن الجزائري لم يعد راضيا عنه لا لعجز من عبد الرحمن بدنيا ولا فنيا ولا قانونيا .
على يقين تام بأن رئيس الاتحادية لاعلم له بهذا التصرف الدنيئ من رئيس لجنة التحكيم لأنه لن يرضى أن يتم إقصاء الكفاءات الموريتانية في كرة القدم خاصة التحكيم الذي يعتبر واجهة وسفيرا لكرة القدم الوطنية .
تفاصيل القضية سأتطرق لها أكثر و أتمنى من لجنة التحكيم إنصاف عبد الرحمن وار .
فكلنا عبد الرحمن ولو تواصل ظلمه سيتكلم بنفسه وإذا تكلم عبد الرحمن فلجنة التحكيم تعرف جيدا ماذا يعني ذلك ، بل سيهتز عرشها وسيكون مستقبل بعض القائمين على التحكيم الموريتاني حاليا على المحك …. وأرجو أن يفهم ذلك .
وكتعريف مقتضب لعبد الرحمن وار ، فهو حكم دولي مساعد وأحد أفضل الحكام المساعدين في كرة القدم الموريتانية ، يحاول مسؤول دائرة التحكيم التابعة للاتحاد الموريتاني لكرة القدم شطب اسمه من لائحة الحكام الدوليين وكما عبر له عن ذلك شفهيا دون سابق إنذار وبحضور أحد مستشاريه الموريتانيين ، لا لشيء إلا لأن الجزائري المشرف على لجنة الحكام غير راضي عنه بدون عجز أو فشل من عبد الرحمن في أي إختبار فني أو بدني بل وحتى أن مستواه لم يتراجع لا وطنيا ولا قاريا ولا دوليا …. فلماذا عبد الرحمن وار ؟
ولنا عودة ساخنة للموضوع إذا لم يرفع الظلم عن عبد الرحمن وار وأعيدت له مصداقيته التي إكتساها منذو ما يناهز العشر سنوات .



