جديد الأخبار

قراءة نوح الموريتاني: عن هارون الرشيد

عن هارون الرشيد أحمدو

هو صاحب تجربة ناتجة عن عقلية إحترافية وإرادة قل مانشاهدها لدى ممارسي كرة القدم الوطنية الشباب وهي أن يسافر اللاعب في سن مبكرة للخارج على حسابه ذويه إذا كانت ليهم (الإمكانيات) ويجري إختبارات مع عديد الأندية بحثا عن موطئ قدم له في عالم الإحتراف

المتابع لتاريخ المحترفين الأفارقة يجد بأن لاعبين مثل #دروغبا و #مانى لم يذهبوا إلى أوروبا إلا بعد أن تخطو سن 14 وبطبيعة الحال تختلف ظروف السفر من لاعب لأخر بين من يملك أهله الإمكانيات لتسفيره إلى الخارج وبين من كان ينشط في ناد لديه شراكة مع ناد أوروبي يمده بالمواهب من حين لأخر

ورغم إختلاف ظروف المواهب القادمة من القارة السمراء إلا القارة العجوز إلا أن العامل المشترك بينهم تمثل دائما في محاولة الحفاظ على أحلامهم المتمثلة في تنمية مواهبهم و بلوغ عالم الإحتراف وبالنسبة للشباب الموريتاني يعتبر أداما با نموذجا كونه كان أول لاعب نشأ في موريتانيا وسافر للخارج ووصل به إجتهاده إلى أن وقع عقدا إحترافيا مع ناد ينشط أحد الدوريات الخمسة الكبرى (ديالو غيلي ولد هو الأخر بموريتانيا لاكنه نشأ بفرنسا ) ولذاك اخترنا اداما با كنموج للشباب الناشئين هنا بأرض الوطن

بدوره هارون الرشيد لاعب المنتخب الوطني للشباب يبدو هو الأخر متمسكا بأحلامه ومصرا على الوصول إلى أعلا درجات الإحتراف ولا شك أن التحاقه بالمشروع الكروي لنادي أتلتيكو مدريد قادما من نادي كورنيا الكتلوني يعد خطوة في الإتجاه الصحيح

وهنا أغتنم الفرصة لشكر الزميل (الشيخ سيدي المختار ) الذي كان قد إنفرد بنشر هذا الخبر ومدنا لاحقا بالكثير من التفاصيل المتعلقة به خاصة أن صفقات اللاعبين الشباب في بعض الأحيان لاتتحدث عنها مواقع الأندية المنتقلين لها

وهذا ما حدث مثلا عندما انتقل متوسط ميدان المنتخب الوطني للشباب محمد علي ديادي من نادي تورسي إلى شباب نادي دانكرك الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية وتكرر نفس الأمر هذا الموسم حيث انتقل اللاعب من فريق الشباب الخاص بنادي دانكرك الى شباب فريق ستاد ريمس الذي ينافس فريقه الأول في الدرجة الأولى الفرنسية وفي مثل هكذا حالات من الجيد ان تجد شخصا على تواصل مع اللاعب ومع محيطه ليزودك ببعض التفاصيل المهمة وهذا مافعله معنا الزميل الشيخ سيدي المختار مشكورا

بالعودة إلى موضوع هارون أود إيضاح نقطة وهي أن اللاعب عندما يكون في سن صغيرة كسنه و ينضم لناد ما فهو بذالك ينضم لمشروع #النادي وليس شرطا أن يتم فورا تحديد الفيئة التي سيلعب معها لأن ذالك الأمر قد لا يتم تحديده إلى مع الوقت ومع كثرة معاينة الفنيين المشرفين على فيئات النادي السنية للاعب عن قرب خلال الحصص التدريبية

أريد أن أوجه تحية خاصة لهارون و #لذويه لأن الكثير من الشباب الموريتاني (الموهوبين) لطالما تخلو عن أحلامهم الكروية بمجرد سفرهم لأوروبا وركزوا على أعمال أخرى رغم أن الملاعب الأوروبية لطالما أنصفت المجتهدين #المقاتلين في سبيل تحقيق أحلامهم دون نسيان أن الكثير من اللاعبين الناجحين في أيامنا هذه كانو يعملون و يدرسون وفي نفس الوقت لم يتخلو عن تنمية مواهبهم حتى وصلوا لأعى درجات عالم #الإحتراف وصار كل منهم مثالا يحتذى به عند شباب القارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى