جديد الأخبار
نتائج الجمعية العمومية للاتحادية ” كاملة “

أقرت الجمعية العمومية للاتحاد الموريتاني لكرة القدم، المنعقدة في دورتها العادية السادسة عشرة، إصلاحات جوهرية في نظام البطولة الوطنية لأندية الدرجة الأولى، إضافة إلى الخروج بقرارات أخرى مهمة.
150 مليون للمشروع الجديد
خلال هذه الجمعية التي التأمت بالمدرج الكبير بمقر الاتحاد، أقر المؤتمرون رفع الجوائز المالية للبطولة الوطنية لأندية الدرجة الأولى إلى أكثر من 114 مليون أوقية لكل موسم، تضاف إليها مخصصات أخرى بين كأس رئيس الجمهورية، والمخصصات المالية للعصب الجهوية، ما يرفع قيمة المخصصات المالية لجميع المسابقات المحلية إلى حدود 150 مليون أوقية سنوياً.
وحسب النظام الجديد المصادق عليه خلال أعمال هذه الجمعية، فإن كل نادٍ من الأندية المشاركة في البطولة الوطنية لأندية الدرجة الأولى، سيحصل على مبلغ 5 ملايين أوقية لمجرد مشاركته في البطولة، بغض النظر عن رتبته التي ينهي عليها الموسم على سلم الترتيب النهائي.
وترتفع القيمة المالية المخصصة لكل نادٍ بعد ذلك بحسب ترتيبه في الدوري الوطني؛ بحيث يحصل البطل على مبلغ 17.5 مليون أوقية، في حين يحصل وصيفه على مبلغ 12.5 مليون أوقية، أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على مبلغ 10 ملايين أوقية، وهكذا يتم ترتيب الجوائز بحسب ترتيب الأندية، وصولاً إلى صاحب المركز الثاني عشر الذي يحصل على مبلغ 6 ملايين أوقية، أما الناديان الهابطان إلى دوري الدرجة الثانية فسيحصل كل منهما على مبلغ 5 ملايين أوقية، وهو أقل مبلغ يمكن لنادٍ أن يحصل عليه، ابتداءً من الموسم المقبل.
نزاهة المنافسة
وقال رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم السيد أحمد ولد يحي خلال كلمته في افتتاح هذه الجمعية إن من شأن هذا الدعم المالي الجديد أن “يشكل حافزاً جديداً للأندية الوطنية من أجل الاعتناء بالوضع العام للاعبين، والفنيين العاملين معها، وهو ما سيعود بالنتيجة الإيجابية حتماً على مستوى كرتنا الوطنية بشكل عام”، مضيفاً أن “ارتفاع الدعم المخصص لكل نادٍ بحسب ترتيبه في البطولة، سوف يعطي ضماناً إضافياً لنزاهة وشرف المنافسة، حتى الجولة الأخيرة من المسابقة، لأن كل نقطة على مستوى الترتيب، سوف تزيد حظوظ الفريق في الحصول على عائدات مادية أكبر”.
أما جوائز الكأس الوطنية فقد تم رفعها كذلك ليحصل البطل على مبلغ 7 ملايين أوقية، في حين يحصل وصيفه على مبلغ 3 ملايين أوقية.
وخصص مبلغ 25 مليون أوقية للعصب الجهوية لكرة القدم، لمساعدتها على تنظيم بطولات جهوية ناجحة.
على طريق الاحتراف
وبالمقابل، وضع الاتحاد الموريتاني لكرة القدم شروطاً جديدة على أندية الدرجة الأولى، صادت عليها الجميعة في هذه الدورة، وتهدف هذه الشروط إلى إصلاح المنظومة الكروية في البلد، لقطع أشواط إضافية نحو عالم الاحترام الذي يتطلع القائمون على الكرة الوطنية إلى الوصول إليه عبر برنامج تدريجي محكم.
وهكذا اشترط الاتحاد في برنامجه الجديد على كل أندية الدرجة الأولى أن يكون لكل واحد منها فريق لكل من الفئتين العمريتين (أقل من 15 عاماً وأقل من 17 عاماً) كما اشترط على كل نادٍ أن يتعاقد مع مدرب يملك شهادة مهنية للتدريب من المدربين الذين كونهم الاتحاد الموريتاني خلال السنوات الماضية (شهادة مستوى 1 لمدرب فريق أقل من 15 عاماً، وشهادة مستوى 2 لمدرب فريق أقل من 17 عاماً).
واشترط الاتحاد كذلك على جميع أندية الدرجة الأولى أن يكون مدرب فريقها الأول حاصلاً على شهادة “ليصانص ج” على الأقل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وقد وضع الاتحاد كذلك شرطاً جديداً على أندية الدرجة الأولى وهو أن تكون نسبة 30% من لاعبي الفريق المسجلين سنوياً من فئة اللاعبين الأقل من 20 عاماً، على أن يكون لاعبان على الأقل من هذه النسبة موجوديْن دائماً في قائمة 18 لاعباً لكل مباراة.
ويهدف الاتحاد من وراء هذه الشروط إلى رفع المستوى الفني للبطولة، ومنح عناية أكبر للفئات السنية الصغرى، كونهم الضمان الأساس لمستقبل كرة القدم الوطنية.
وقد صادقت الجمعية بالإجماع على هذا البرنامج، ليصبح ساري المفعول ابتداءً من الموسم المقبل.
وخلال أعمال هذه الجمعية صادق الأعضاء على انضمام الناديين الصاعدين هذا الموسم إلى دوري أندية الدرجة الأولى، وكذا على انضمام رؤساء العصب الجهوية في نواكشوط، وفقاً للتقسيم الإداري الجديد للعاصمة.
كما ناقشت الجمعية التقريرين المالي والإداري للسنة المنصرمة، وصادقت عليهما.
وقال رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم إن اتحاده سيواصل العمل الجاد من أجل تحقيق كافة آمال الجهور الرياضي الموريتاني، مؤكداً أنه واثق من تحقيق حلم الموريتانيين بالتأهل في القريب العاجل لكأس الأمم الإفريقية، “خاصة مع الإرادة السامية لأعلى السلطات في البلد، ممثلة في سيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وكذا في القطاع الوزاري الوصي على كرة القدم، بالعمل الجاد من أجل تطوير هذه اللعبة في بلادنا، وذلك بوصف الرياضة إحدى أهم وسائل رعاية وترشيد الشباب، وحمايته من الانحراف والتطرف”.
===
-
هذا الإيجاز كما ورد عن الاتحادية الموريتانية لكرة القدم في رسالة لـ هلا ريم.


