تدوينات رياضية

هذه حظوظ المرابطون.. بداه عبد الرحمن

mou(1)كتب الصحفي متتبع الشأن الرياضي بداه عبد الرحمن على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تدوينة تحدث فيها عن حظوظ المنتخب الوطني القائمة قبل مواجهة جنوب افريقيا الجمعة المقبل وإليكم التدوينة:

لمن يسأل عن حظوظ المرابطون في التأهل أصبحت شبه معدومة للأسف الشديد لأن بنين رجعت بعد إقصائها ولديها 11 نقطة إلى جانب مباراة مؤجلة أخيرة مع مالي المتأهلة سلفا.
وبالتالي فإن المرابطون في حالة فوزهم – وهذا مانتمناه جميعا – فإن الرصيد من النقاط سيتجمد عند النقطة 10، لتبقى ثاني البطاقات بعد بين محصورة بين تونس وليبيريا وتوغو، فتونس لديها 10 نقاط زائد ستة أهداف، ولييبريا لديها 10 نقاط وتوغو عندها ثماني نقاط وآخر لقاءات المجموعة تونس مع ليبيريا وتوغو مع جيبوتي ومن سابع المستحيلات أن تفوز جيبوتي على توغو أو تتعادل معها لأن جيبوتي لاتخسر إلا بالسباعيات والسداسيات و الرباعيات ومن المؤكد أن توغو ستصل للنقطة 11 بسهولة.
أردت توضيح ذلك ولم أتعرض لباقي المجموعات لأني أردت أن أضرب مثالا بالمجموعتين المذكورتين آنفا فقط كمثال بسيط لتبخر أحلامنا، مع أن باقي المجموعات فيها منتخبات لديها حظوظ وافرة في انتزاع بطاقتي التأهل كأفضل الثواني للتأهل مباشرة على غرار اثيوبيا والتي لديها ثماني نقاط وتلعب على أرضها مع السيشل وهو لقاء ودي بطابع رسمي نظرا لضعف السيشل كما نعلم جميعا ولذلك فإن إثيوبيا في طريق مفتوح للوصول إلي النقطة 11 .
في مجموعة أخرى تعتبر جمهورية وسط إفريقيا مع الكونجو الديمقراطية في وضعية مريحة لأن الأولى لديها 8 نقاط والثانية عندها 12 نقطة وبالتالي فإن جمهورية وسط إفريقيا قد تصل للنقطة 13 بسهولة هي الأخرى.
وأخيرا أوغندا وبوركينافاسو لديهما 10 نقاط بالتساوي وكل منهما قد يصل للنقطة 13 .
وهذا يقودنا لأن نعتبر بأن حلمنا في الوصول للكان قد تخبر حقيقة وذلك لأسباب عديدة منها على الحصر مثلا: عدم اختيار الاتحادية الوطنية لكرة القدم للمدرب المناسب ،لأن اختيار مارتينس لم يكن موفقا إطلاقا ومشوار المرابطون في التصفيات يثبت ذلك لأنه ظهر في أغلب المباريات عاجزاً ومتخبطاً في خياراته وفي قراءته الفنية لجل المباريات، وما مباراة غامبيا في الإياب منا ببعيد لأنها مباراة من فئة ست نقاط زيادة على تعامله مع لقاء الكاميرون الأخير وكأننا نلعب أمام اسباينا أو الأرجنتين عندما لعب بثلاثي ارتكاز وتعمد اجلاس صانع الألعاب حسن العيد احتياطيا، قد يقول قائل لعبنا وضغطنا في الشوط الثاني أقول له وبكل بساطة الكاميرون تركوا لنا الكرة واللعب مقابل الأهم وهو الفوز واستغلال فرصة واحدة وتلك هي شخصية المنتخبات الكبري وخبثها الكروي .
شخصيا انتقدت هذا المدرب كثيرا وليعلم أننا نلعب ونعتمد على أسلوب فردي بحت، مهارة من بسام أو بيكيلي او إسماعيل، ولاتوجد لدينا طريقة لعب واضحة وأسلوب مدرب صريح حتى شخصية الرجل ضعيفة جدا أثناء تعامله مع لاعبيه، و الأمثلة عديدة لاداعي لذكرها الآن .
دفعنا أخطاء إدارتنا وصانعي القرار الكروي عندنا فهم من تقع عليهم المسؤولية الكاملة، والكلام عن الاتحادية ورئيسها لأنها هي من كانت وراء سبب تعيين مدرب فرنسي مغمور جدا وجلعتنا نحلم بالتأهل معه وهو لايتملك الكفاءة خصوصا وأن المدربين كثر سواء محليا او خارجيا.
على الأقل كنا نستطيع أن نجرب مدرب شاب منا ما دمنا مصرين على مدرب شاب ألا وهو المدرب الوطني المعروف بتالا لأنه شخص متمكن وخريج من أكاديمية كلير فونتين العريقة بما أننا نبحث عن المدرسة الفرنسية .
وفي الختام حققنا انتصارات مميزة لكنها بمجهود فردي وليس جماعي لكي يحسب للمدرب، بل يحسب للاعبين وللجمهور الغفير الذي كان دائما هو المساند الأول للمنتخب، وأقول بأنني لست متفاجئاً من إقالة مارتينس بعد المباراة، لأنه كما ذكرت خيار خاطئ أولا وكلامي ستؤكده الأيام القادمة، وبالنسبة للقاء جنوب إفريقيا إذا خرجنا بتعادل فنحن محظوظون جدا لقوة الخصم على أرضه .
مع تحياتي بداه محمد عبد الرحمن
 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى