لم يكن أحمد جبريل يعلم عند تركه للجيش الوطني قبل عقد من الزمن أنه سيتحول في يوم من الأيام إلى سمفونية وطنية تملأ المدرجات بهجة وسروراً وأيقونة تبعث الحماس في قلوب المشجعين.
تشرتورا بإختصار هو رمز من رموز الرياضة الموريتانية بشكل عام والكرة بشكل خاص، فحضوره لأي مباراة ـ وهو لا يفوت أي مباراة ـ يعتبر انتصاراً في حد ذاته، لما يبثه من حماس وما يبذله من تشجيع.
وفي حديث له خصنا به أكد أحمد جبريل الملقب تشرتورا بأنه يرى نفسه في المدرجات وبين المشجعين وعدم حضوره للمباريات يؤدي إلى مرضه فهو كما يقول يحيى بالتشجيع ولا يريد له مقابل غير حب المشجعين.
المحارب ليس من يحمل السلاح بل من يستعد للمعركة.
زر الذهاب إلى الأعلى