بعد ما شهدته الساحة الرياضية من شد وجذب بين وزارة الشباب والرياضية والاتحادية الموريتانية لكرة القدم في الفتراة المنقضية وبالتحديد دهر سلفها الوزيرة حليمة صو، سعت الوزيرة الجديدة كومبا با منذ قدومها إلى الوفاق ما بين الوزارة والاتحادية وذلك بحضورها الدائم في استقبال المنتخب وفي معكسراته التحضيرية للمبارايات الدولية الهامة دعما منها له وتقاربا ما بينها ورئيس الاتحادية.
ولعل توشيح رئيس الاتحادية بوسام فارس من نظام الاستحقاق الوطني من طرف الوزيرة كومبا باسم رئيس الجمهورية هو بداية التحول نحو أفق جديد تدخل فيه الاتحادية عصر الزواج العصري ما بينها والوزارة.
التقارب الحاصل بموجب السلطات ما بين الوزارة والاتحادية وكون هذه الأخيرة مؤسسة مستقلة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جعل من الصراع وليد اللحظة الأولى لانشائهما.
فهل سيستمر السمن على العسل أم أن هناك خضوع تفرضه مصالح البقاء مع العلم أن رحيل حليمة أتى ليس بفضل عادتها القديمة وإنما بوقوفها في وجه الاتحادية كما يشاع.
زر الذهاب إلى الأعلى