مقالات وتحليلات
الرياضة.. ما بين عوز الصحفيين وحماس المحبين.

استمتعوا بكرة القدم، ودعوا عنكم مهنة الصحافة، فمن يقتل كل القوانين والأعراف والتقاليد وينتهك حرمة القواعد الإملائية، ويغتصب شرف اللغة العربية، محالٌ أن يصبح صحفياً رياضياً ناجحاً وإن صفق له الإنجليز و زغرد له الفرنسيون و هتف باسمه المتسربون من المدارس.
قالوا بأن محاولة العثور على لغة جيدة لدى صحفي رياضي هي كالبحث عن إبرة في كومة قش، ولا أظنهم انطلقوا من فراغ.
عندنا في النشرات الإخبارية دائما الرياضة في الذيل لقلة أهميتها، ودائما الصحفي الرياضي تجده في المؤسسات مهمشاً، أولا لأنه ساهم في ذلك بتدني مستواه وثانيا لأن من هم حوله لا يسعون للنهوض به.
قد لا أكون أفضل من يتحدث عن هذا الموضوع، لكن هذه مجرد دعوة لمراعاة حقوق القراءة والاستماع قبل حقوق الحفظ والنشر، بعد أن كثر ممتهنوا هذا الحقل وانعدم المستحقون فيه.
وليعذرني الجميع إن كانت صراحتي هذه أغضبت البعض، وبدل التعاليق السلبية عليهم محاولة التحسين من لغتهم.
محمد المصطفى النونُ




