في الغالب دائما ما ينقلب الصياد إلى فريسة حين لا تتوفر لديه مقومات البقاء.
المرابطون الأشبال سيحاولون جهدهم هذه الجمعة على أن لا يكونوا فريسة لأسود الأطلس ويضيعوا آخر الآمال في صنع الفرحة والتأهل لأحد المحافل القارية.
منتخب المغرب أيضا شأنه كشأن منتخب موريتانيا يعتبر مباراة انواكشوط فرصة سانحة للتأهل نحو أمم افريقيا 2017 لأقل من سبعة عشر سنة ولا يريد التفريط فيها، لذلك استدعى المدرب مصطفى مديح 23 لاعبا للمباراة بينهم ثمانية محترفين.
فيما اكتفى سيد أحمد تكدي مدرب المنتخب الوطني المرابطون بالتركيز على العنصر المحلي أولاً لأنه المتاح حاليا وثانيا لأن مشروع ولد تكدي مع المنتخب مشروع تأهيل وليس تأهل.
فمن سيغلب من ومعركة الإياب على نجيلة المركب الأولمبي بنواكشوط، والذهاب في عرين الأسود؟.
هل المرابطون سيصطادون أسود الأطلس أم العكس، وهل مدغشقر تستحق كل هذا العناء؟.
زر الذهاب إلى الأعلى